حسين نجيب محمد
151
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
« بشيكاغو » في عمل تجربة نموذجية ، وذلك أنّه طلب مجموعة من الرجال والنساء الأصحاء تناولوا مشروبات غنية بالسكريات أو شرائح عالية البروتيين من صدور الديك الرومي ، وبعد ساعتين عمل لهؤلاء الأشخاص اختبارات ، لقياس مدى التنبه والمزاج عندهم مقارنة مع الذين تناولوا صدور الديك الرومي ، السيّدات اللواتي تناولن المشروبات السكرية كلّ في نعاس ، الرجال الذين تناولوا المشروبات السكرية ، كانوا في حالة استرخاء ، د . « سبرنغ » يقول : بعض الأشخاص ومنهم السيدات ومن هم فوق سن الأربعين ، يكونون بحساسية أكثر للمواد المهدئة الموجودة في السكر ، لكي تقاوم الإجهاد والقلق ، تناول بتأن وجبة كربوهيدرات قليلة الدهون ، مثل حبوب كورن فليكس - كيك الأرز - كمية قليلة من الحلوى بالسكر الطبيعي غير المكرر وأية حبوب أخرى جافة كما أنّه يوجد أغذية تساعد على تهدئة المخ ، مثل البصل فإنّه يحتوي على مادة الكيورستين ( Quercetin ) المهدئة . كان المصريون القدماء يتناولونه لإحداث الاسترخاء والنوم بسبب تأثيره على الجهاز العصبي أمر هام لا بدّ من معرفته عند اتباعه العلاج ألا وهو الدور الذي يلعبه الفيتامين في تكوين المشاكل الانفعالية ، التي هي أساس الاضطرابات النفسية فتخلط عليه الأمور ، ممّا يدفعه إلى تعاطي الحبوب المهدئة والمخدرة على الرغم من بساطة علاجه والذي هو في متناول يده . دلت الأبحاث التي قام بها العديد من علماء التغذية ، على أنّ النقص في بعض فيتامينات المجموعة ( ب ) خصوصا - الثيامين والنياسين والبيوتين - يؤدّي إلى الإحساس بالغم والقلق والضيق